ريادة الأعمال

Eons: شبكة اجتماعية لمن تجاوزوا الخمسين بـ32 مليون دولار

بعد ست سنوات لم تتجاوز 800 ألف حساب، بينما كان لفيسبوك 955 مليون مستخدم. ثلاثة مبادئ في الاستهداف تجاهلتها منصة Eons.

عام 2006، قبل انتشار فيسبوك، بدأت فكرة الشبكات الاجتماعية تسيطر على عقول رواد الأعمال، وكانت MySpace تبدو المستقبل، قبل أن تتراجع لاحقًا أمام فيسبوك.

في ذلك العام ظهرت منصة Eons، وحصل مؤسسها جيف تايلور، رائد الأعمال الناجح وصاحب العلاقات الواسعة مع المستثمرين، على استثمارات بـ32 مليون دولار.

الفكرة

شبكة اجتماعية موجهة أساسًا لمن تجاوزوا الخمسين، أي جيل Baby Boomers المولود بين 1946 و1964.

صُنّف هذا الاستثمار من أسوأ الاستثمارات، فبعد ست سنوات كاملة لم يتجاوز عدد الحسابات 800 ألف، بما فيها الحسابات الوهمية والمهجورة، في حين كان لفيسبوك عام 2012 نحو 955 مليون مستخدم نشط شهريًا.

ثلاثة مبادئ تجاهلتها Eons

1. الفئة العمرية

لتستهدف فئة عمرية يجب أن تفهم طريقة تفكيرها وسلوكها. ولهذا ترى اختلافًا كبيرًا بين جمهور فيسبوك من البالغين وجمهور تيك توك من المراهقين. وكان الإنترنت حينها شيئًا غير مألوف لمواليد الخمسينيات والستينيات، فكيف تقدّم لهم خدمة مفهومها جديد وعلى الإنترنت أيضًا؟

2. حجم السوق وقابلية التوسع

من البديهيات أن تدرس حجم السوق وقابليته للتوسع Scalability، لأن الاستمرارية أساس أي خطة. ولهذا تسعى الشركات دائمًا إلى الفئات الأصغر سنًا التي يُبنى عليها المستقبل. فحين اكتشفت مرسيدس أن عملاءها تجاوزوا الأربعين، وأن علامات أخرى تستحوذ على الشباب، ركّزت على السيارات الرياضية وفئة AMG وعلى الأحداث الرياضية التي تهم الأصغر سنًا.

3. اهتمامات الفئة المستهدفة

حتى لو استهدفت فئة كبيرة، فلن تنجح إن قدّمت لها ما لا يهمها؛ تخيّل أن تصنع أجهزة كاسيت وتبيعها لشباب في السابعة عشرة.

كيف حصلت على كل هذه الأموال؟

في 2006 كان الاستثمار في أي شيء متعلق بالإنترنت هو الترند، وكان المستثمرون يبحثون عن أي شركة ناشئة رقمية، متأثرين بنجاح أمازون. وهذا يشبه ما نراه اليوم من اندفاع نحو كل ما يرتبط بأحدث التقنيات.

قد تبدو فكرة Eons اليوم ساذجة، لكن الحماس للإنترنت في وقتها طغى على كل الأساسيات. والدرس صالح لكل موجة استثمارية جديدة.

  • #الاستهداف
  • #الشركات الناشئة
  • #الاستثمار
  • #دراسة حالة
المقال التالي التسويق العكسي: حين يأتي العميل باحثًا عنك

من المجلة إلى التطبيق

تريد تطبيق هذا على علامتك؟

فريق كرياتوفا يحوّل هذه الأفكار إلى استراتيجيات وحملات لعملائنا في المنطقة العربية.