بيزنس

TwitterPeek: جهاز بـ100 دولار لا يفعل إلا التغريد

في 2009 أطلقت تويتر جهازًا مخصصًا لتصفح التغريدات ونشرها فقط، فحصل على تقييم 1.5 من 10. ثلاثة أخطاء قاتلة في نموذج عمل منتج.

يُعد هذا الجهاز من أغرب الأفكار التي نُفّذت يومًا، والمفاجأة أنه كان منتجًا رسميًا من تويتر، أعلنت عنه بضجة كبيرة عام 2009.

ما هو TwitterPeek؟

جهاز يشبه هواتف بلاك بيري تمامًا، بشاشة ولوحة مفاتيح كاملة، لا يفعل شيئًا سوى نشر التغريدات وتصفحها، بسعر 100 دولار.

تخيّل أن تدفع 100 دولار في جهاز تؤدي ميزته الوحيدة أي هاتف ذكي آنذاك. لكن تويتر راهنت على أمرين: حب الناس لتويتر وانتشاره الكبير، وبداية عالم الأجهزة الذكية الذي كان في أوله.

تجربة كارثية

رغم السخرية قرر الناس منح الجهاز فرصة، فظهرت المشكلة الثانية: كان بطيئًا جدًا ويتجمد باستمرار، ولا تظهر التغريدات بشكل صحيح، وحين تكتب تغريدة وتمتلئ الشاشة لا تنزل لتكمل، فالشاشة تعرض ثلاثة أسطر وتتوقف. حصل الجهاز على تقييم 1.5 من 10.

ماذا كانت ترى تويتر؟

حمل الجهاز اسم شركة Peek المتخصصة في أجهزة مخصصة لإدارة البريد والرسائل النصية والمحادثات الفورية، الموجهة لأصحاب الأعمال، وكانت ناجحة في نطاق جمهورها؛ فقبل الهواتف الذكية لم يكن ذلك متاحًا بسهولة إلا عبر الكمبيوتر.

وحين استثمرت تويتر في الجهاز، كان عمر الهواتف الذكية عامين فقط، وتكلفتها بين 300 و500 دولار. فكان هدف تويتر: جهاز رخيص نسبيًا بجانب هاتفك العادي، ومكانة أكبر تجعل الاستغناء عن تويتر مستحيلًا.

ثلاثة أخطاء قاتلة

  1. تجاهل تجربة المستخدم: أرادت تويتر أن يحمل الناس جهازين في جيوبهم طوال الوقت، وهو أمر مزعج جدًا، في وقت كانت شركات الهواتف تطلق أجهزة بشريحتين لتريح من يحمل رقمين.
  2. غياب معايير الجودة: نزل الجهاز مليئًا بالأخطاء التقنية، فلا هي انتظرت حتى تُصلحها، ولا فعلت كما فعل ستيف جوبز حين أعلن أول آيفون ولم يطرحه إلا بعد حل مشكلاته.
  3. غياب القيمة الحقيقية: اعتمدت تويتر على اسمها وشهرتها فقط، ولم تُضف حتى ميزات أساسية مثل البريد والرسائل النصية حتى لا يرتفع السعر.

كان نموذج عمل هذا الجهاز مليئًا بالأخطاء، ويبدو أن تويتر تعلّمت الدرس ولم تكرره.

  • #إطلاق المنتجات
  • #تجربة المستخدم
  • #القيمة المقدمة
  • #دراسة حالة
المقال التالي تسعير الاختراق: كيف تدخل السوق بأقل سعر دون أن تعلن الحرب على نفسك؟

من المجلة إلى التطبيق

تريد تطبيق هذا على علامتك؟

فريق كرياتوفا يحوّل هذه الأفكار إلى استراتيجيات وحملات لعملائنا في المنطقة العربية.