التصميم

سيكولوجية الألوان: كيف تختار لون علامتك التجارية؟

يكوّن العقل انطباعه عن المنتج في 90 ثانية، وأكثر من نصف هذا الانطباع يأتي من اللون. لماذا ينجح الأحمر مع كوكاكولا ولا يناسب عيادة طبية؟

للألوان أثر كبير في الدماغ، ودور مهم في تحفيز مراكز اتخاذ القرار. تقول إحدى الدراسات إن العقل يكوّن انطباعه عن المنتج أو الخدمة خلال 90 ثانية، وإن أكثر من نصف هذا الانطباع يتكوّن من الألوان وحدها، في عملية نفسية لا إرادية.

مفهوم منقوص

اعتدنا على دلالات مختصرة للألوان: الأحمر للخطر والانزعاج، والأزرق للصرامة والثقة، والوردي للإثارة، والأخضر للسلام والراحة. هذه الانطباعات صحيحة لكنها منقوصة، واختزال الألوان فيها خطأ تسويقي فادح.

فإن كان الأحمر يدل على الخطر، فلماذا تستخدمه علامات عالمية كثيرة؟ بل إن اتصالات انتقلت مؤخرًا من الأخضر إلى الأحمر.

اللون يُقرأ مع المنتج

الانطباع الذي يتركه اللون يتحدد بطبيعة المنتج أو الخدمة. فلكل لون دلالات إيجابية وسلبية، وتختار لون علامتك بحيث تتطابق رسالتك مع دلالاته الإيجابية فتطغى على السلبية.

مثال الأحمر: دلالاته السلبية الخطر والتحدي والعنف والألم. لذلك لا يناسب خدمة طبية، فالأنسب لها الأزرق أو البنفسجي أو الأبيض. أما كوكاكولا وفودافون واتصالات فتقدم رسائل القوة والسرعة والشجاعة والمغامرة، وهي الدلالات الإيجابية للأحمر نفسه. وحين تتوافق طبيعة المنتج مع إيجابيات اللون، يلتقط العقل الباطن هذه المشاعر ويتجاهل السلبية.

مثال الوردي: هو الأكثر ارتباطًا بمنتجات النساء، لأن دلالاته الإيجابية من سعادة ودفء وحب ترتبط بهذه الفئة، ولذلك ينجح في جذبها والتأثير في قراراتها الشرائية، بينما يندر استخدامه لمنتجات الرجال.

الخلاصة

حين تختار لون علامتك، اختر اللون الذي تتطابق دلالاته الإيجابية مع الرسائل والانطباعات التي يقدمها منتجك، حتى تطغى على دلالاته السلبية.

  • #الألوان
  • #البراندينج
  • #الهوية البصرية
  • #علم النفس
المقال التالي نموذج التخصص في القيمة: لماذا تسقط Kmart بينما تزدهر Target وWalmart؟

من المجلة إلى التطبيق

تريد تطبيق هذا على علامتك؟

فريق كرياتوفا يحوّل هذه الأفكار إلى استراتيجيات وحملات لعملائنا في المنطقة العربية.