تسويق

هجوم على العلامة ضاعف المبيعات: قصة The Honey Pot

تصريح واحد في حملة لمتاجر Target أشعل هجومًا واسعًا على مؤسِّسة The Honey Pot، فتضاعفت مبيعاتها ثلاث مرات. كيف تعاملت مع الأزمة؟

تخيّل أن تتعرض علامتك لهجوم واسع، وينتقد الناس شركتك ومنتجاتك، وفي الوقت نفسه تمتد الطوابير على منتجاتك وتحقق مبيعات غير مسبوقة، لم تكن تبيع نصفها قبل الهجوم.

هذا ما حدث مع بياتريس ديكسون، مؤسسة شركة The Honey Pot المتخصصة في منتجات العناية النسائية في الولايات المتحدة.

الشرارة

كانت سلسلة متاجر Target تطلق حملة توعية بمشاركة عدد من الشركات التي تبيع منتجاتها لديها، ومنها The Honey Pot. وفي الإعلان قالت ديكسون إن من أسباب نجاح شركتها وجود امرأة سمراء وراء تأسيسها، وإن النساء ذوات البشرة السمراء يجب أن يحصلن على فرص أفضل.

انقلبت وسائل التواصل؛ فاتهمها البعض بالتمييز، وانهالت التعليقات والتقييمات السلبية لأسبوع كامل حتى أغلقت الشركة التقييمات على فيسبوك وعلى موقعها.

الجانب الآخر

في المقابل وقف عدد أكبر بكثير من الناس في صف ديكسون، ورأوا أن المطالبة بفرص عادلة ليست تمييزًا. وتحوّل الدعم إلى فعل: "لن نشتري إلا منتجات The Honey Pot". امتدت الطوابير في متاجر Target، وتضاعفت المبيعات ثلاث مرات تقريبًا.

الدرس الأهم: إدارة الأزمة

الشاهد هنا ليس في أي الجانبين كان محقًا، بل في طريقة تعامل ديكسون مع هجوم لم تكن تعرف أنه سينقلب لصالحها.

في البداية طلبت Target منها توضيح موقفها، لأن الحملة في النهاية حملتها، وضغطت عليها إدارتها أيضًا، لكنها أصرّت على أنها لم تقل شيئًا خاطئًا. وقالت بعد انتهاء الأزمة إنها لو اعتذرت لخسرت الطرفين معًا.

والأهم أن الأزمة ساعدتها على تحديد جمهورها المستهدف بدقة أكبر، والتوجه إليه بثقة بعد ذلك.

  • #إدارة الأزمات
  • #الجمهور المستهدف
  • #السوشيال ميديا
المقال التالي حين تتحول المسؤولية المجتمعية إلى فضيحة: خطأ أوبر في مطار JFK

من المجلة إلى التطبيق

تريد تطبيق هذا على علامتك؟

فريق كرياتوفا يحوّل هذه الأفكار إلى استراتيجيات وحملات لعملائنا في المنطقة العربية.